Revolutionary Road
18 يناير 2012
رسموا لكَ حدود منزل زجاجي جميل
سكنتَه مضطرًا و على وجهكَ ابتسامة ودودة
و في قلبكَ بركانٌ ينفجر..
~~
أنتَ قديسٌ في أعينهم
فمارس أكاذيب طهركَ على مرأى منهم ،
و اختلي بنفسكَ كل مساء و أنت تنفض
عنها غبار الشهوة و الخطايا..
~~
ابني لنفسكَ قصرًا رمليًا من الأحلام
تتخلخل أركانه بمد و جزر رغباتهم
و حين يتهدم قصركَ ، لا تبكي كالأطفال
و لا تصرخ بحرية مثلهم. بل اجلس هادئًا
و انفث خيباتكَ دخانًا متراقصًا تنجبه
سجائر متعتك..
~~
اهرب إلى الطبيعة و خالقها
و لا تقدم لهم إخلاصكَ ،
و النفاق متأصل في معظمهم..
~~
اخرج من الدائرة التي رسموها ذات يوم
و حكموا على الجميع بالقنوط في كنفها.
حلّق كالطير نحو شغفك ، لن تستطيع ذلك
على أية حال من الأحوال. استأجروا قناصًا
يقمع أي تغريد للثورة ، للتغيير ، للحياة.
حلّق من هنا ، و ستباغتكَ رصاصةٌ تخرس
صوت كيانك ، و ستسقط عصفورًا جريحًا
في شارع الثورة!
و لتحيا الثورة يا صاح!
مها ،
18 يناير 2012
19 يناير 2012 عند 4:54 ص
و لتحيا الثورة.
19 يناير 2012 عند 7:40 ص
تعلم أن منزلي .. سجنٌ جميل
و أني أنا سجينٌ مطيع ..
و كاذبٌ ماهر ..
ابتسم للآخرين .. و أصرخ في داخلي ” كم أكرهكم ” !!!
منزلي هذا يشبه إحدى لوحات عصر النهضة الإيطالية .. يتوه من يراها في تفاصيلها الجميلة .. و يختلط عليه الأمر ! أجمالها بسبب شهرتها و شهرة من رسموها ..
أم جمال بلاطات من رسمت لأجلهم !
و يتجاهل أني أنا ساكنها أعاني الكلوستروفوبيا ..
يرعبني الضيق .. و أكره الحدود
و فضائي واسعٌ لا يحد ولا يغلق !
تعلمين يا مها .. كم شخصًا يتمنى الهرب : ) ؟
تعلمين كم شخصًا بالمقابل ينفذ حلمه و يهرب !
أنه العدد الذي .. يشبه الخيبة !
فلتحيا النفوس الحرّه فلتحيا !
مها .. أنه المطر الغزير من بعد القحط و الجفاف !
سُعدت بكِ بعد انتظار : *
_____
الفيلم الفيلم !!!
تمنيت لو شاهدته في ذاك اليوم !
لكن الكسل منعني من الوقوف على قدمي و جرها للصالة القريبة جدا جدا : (
و منذ تلك الليلة و أنا اغتسل بندمي ! الندم جيد للقديسين .. جيد !