على حافة الحلم..!
25 نوفمبر 2011
وجدتُني أهذي..
وجدتُني أبكي..
وجدتُني لا أدري..
في ذاكَ الشتاءِ..
تهتُ في أمري..
~~~
و غصنٌ رفيعٌ أعلّق عليه أحلامي فتهوي..
و قبعة اختفاءٍ حين يتجه الحبّ نحوي..
~~~
بحق الله كيف يموتُ الوجدُ قبلي؟!
و كيف أعيشُ.. أحلمُ..و أروي..
حين تهديني الحياة قبلةَ الصحوِ؟
~~~
على حافة الحلم يرقصُ فرحي..
على حافة الحلم يصرخُ شبحي..
على حافة الحلم يتساقطُ الوهمُ كالبلحِ..
على حافة الحلم أتوه في حقلٍ من القمحِ..
~~~
و أراقص الرياح حتى الثمالة..
أراقصها أراقصها..
حتى أفقد عقلي!
مهـا ،،
28 نوفمبر 2011 عند 6:09 م
دعيني أخبرك كم هو غريبٌ أنْ يُقذف بالمختلفين في أنحاء العالم ..
ثم يُلمُ شملهم في هاوية الأحلام !!
غريب .. و جميل .. و يبعثُ الحياة في أوردة الروح ..
هكذا أشعر بعد أن أقرأ نصوصكِ المتفجرَة بما أؤمن أنه يشبهني ..
* لابتوبي يحتضر منذ أسبوع .. لكني لم أستطع تأجيل التعليق ، برغم أني لا أحب الكتابة من آيفون أمي لكني كتبت به لأجلك : )
11 ديسمبر 2011 عند 12:19 ص
دعيني أخبرك كم هو لذيذ و جميل هذا الشعور حينما يستشعر أحد نبض حرفي بحذر و انتباه.. حين تتشابك أرواحنا عبر زوايا الحرف الشائكة..
ياه.. كم أشكر لك هذه التضحية و الكتابة من الآيفون!
أنا أيضًا لا أحب ذلك.. أحب أن أكتب في مدونتي من خلال اللاب توب : ) بيد أني أغرد في تويتر بالآي بود..
قبلة لروحك يا صديقتي ،
مها
28 نوفمبر 2011 عند 7:18 م
أن تحلمي ..
أن تفرحي ..
أن تعشقي و معه تهوي ..
كلها دروس نتمرس خطواتها
و نغرق بتفاصيلها ..
سنابل الأمل نزرعها في كل ثغر بسمة
و حبات المطر تغسل ما بنا من وجع
و هكذا بنا الأيام تسري ..
شكراً لحلمك العُذري يا مها ..
11 ديسمبر 2011 عند 12:26 ص
حين يسكب الحلم رذاذه على أرواحنا..
نتنفس..
شكرًا لجمال هذه الطلة : )
كل الود
مها
29 نوفمبر 2011 عند 9:33 ص
غصصتُ و أنا أقرأ
لَا شيء يستحق كل هذا الوجع يا مهاوي
أُسكنتِ الفرح يا جميلتي
11 ديسمبر 2011 عند 12:29 ص
و انتشلتك و أنا أعانقك و أقول لكي كم أنا مشتاقة : )
هممم لا شيء يهدىء هذه الروح المازوشية!
لا أدري ماذا يجب أن أفعل..
شكرًا لعبق وجودك يا غالية..
مها
30 نوفمبر 2011 عند 8:29 م
الشتاء , الحلم , العقل , يجب أن يرميه المرء في المدفئة ليعيش قليلاً قبل أن يموت في النهاية بحسرته !
دمتِ يا مها.
تقديري الكبير جداً.
11 ديسمبر 2011 عند 12:34 ص
كلامك فيه شيء من الصحة إلا أن المرء حين يتجرد من أحلامه يفقد إنسانيته و يصبح تواجده و فقده سواء : )
شكراً يا رحال..
تحايا و احترام
مها
15 ديسمبر 2011 عند 5:15 م
تبقى الأحلام وتدوم .. ونظل متأملين إلى جنة الحلم
جميل ماكتبت ،،
كل التحايا
19 ديسمبر 2011 عند 12:47 ص
الأجمل.. أن نشاركهم الحلم : )
الأجمل وجودك.. صدقيني!
قبلة لروحك ،
مها