مجرد ثرثرة 12
2 نوفمبر 2011
يا صوت المساء البارد ،
يا سيوف الصمت
كفي عن تقطيعي ،
لتقتلعي هذه الثرثرة
من جذور روحي ،
ها أنا سأتكلم.. كنت أنتظر رحيله و قد رحل.. اختفى في رداءه الأرجواني و قبعته العملاقة.. أكتوبر.. لا أحب وقع اسمه على نفسي لأسباب لا أدري كنهها.. علاقتي مع الشهور لا تختلف كثيراً عن علاقتي مع البشر.. أحب أن يعانقني بعضها و أكره أن يغلفني البعض.. أذوب مع نعومة البعض ، و يجرحني البعض.. أحب نوفمبر! أشعر بروحي تقفز إلى أحضانه ، يهيئني ، يوجهني ، ينصحني ، قبل أن يقذف بي إلى يوم مولدي في ديسمبر حين تدق ساعة عمري.. فأتظاهر بالفرح و في داخلي أقيس حجم الأشياء التي أهدتني إياها سنين عمري ، و تداهمني خيبة أمل!
يا شتاء الأرض و السماوات ،
ألقِ ببرودتكَ على جسدي إن كان في البردِ دفءُ الأحبة!
لطالما أحببتُ الصيف في صغري. كنت أحب الشمس و هي تصهر جبهتي الصغيرة لنهرع إلى حمامات السباحة في منتجعات جدة الصيفية بيد أن الصيف لم يعد الوقت الأنسب حالياً لمثل هذه الرحلات. أحببته لارتباطه بالإجازات ، و الشواطئ الذهبية ، و السفر. و أشعر أني الآن.. واقعة في حب الشتاء.. رغم أن حياتي كانت مهددة ذات مطر.. لماذا نعشق الشتاء؟ و هو شهر بكاء السماء المطعم بحزنها القارص.. لماذا نعشق الشتاء؟ و ذرات البرد تلسعني كل صباح.. لماذا أعشقك يا شتاء؟ و بردكَ يقتضي الدفء و الحب اللذان لا يتوفران إلا بين دفتي كتاب ، أو شاشة تلفاز. لماذا أعشقك يا شتاء؟ ألأنني وُلدت بين أنفاسك؟ فحلت بي لعنة البرد؟ بحقك يا شتاء؟ لـِمَ أنت ساحرٌ هكذا؟ أشعر بك تراقصني على أنغام حياتي الفوضوية..
بالكاد ثرثرتُ..
و مازال قحط الإلهام يجتاحني..
قد تترجم هذه الموسيقى ما يدور في روحي :
مرحبًا بكم في حياتي البوهيمية..
مها ،
2 نوفمبر 2011 عند 2:31 م
*
القُريشيون مولعون برحلة الشتاءِ والصيفْ
يعرفون أرصفةَ الشمسِ
ومحاجر السماوات اللامتناهية
وقوافل الصحراء وسفن البحر.
**
شتّي .. شتّي يا أرض ..
فرمالُ الصحراء تزحفُ بالطول وبالعرض ..!
دمتِ يا مها.
تقديري الكبير جداً.
6 نوفمبر 2011 عند 12:32 ص
بل الشتاء مولعٌ بي..
و مفتونٌ بي..
نعم.. “عم تشتي الدني”
و عم نشتي معها..
رحال شكراً!
تحايا
مها
19 نوفمبر 2011 عند 7:35 م
الأزمان ترتبط بالذكرى لدينا معشر البشر
والفصول الأربعة نعشق طقوسها
هكذا نحن دائما إلى أن نغادرها
أرق التحايا ميمو
11 ديسمبر 2011 عند 12:08 ص
لروحك إكليل زهر البرتقال
يا غالية..
كل الود
مها